تفسير سورة الأنبياء الآيات ١٤-١٥ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 21 الأنبياء > الآيات ١٤-١٥

قَالُوا۟ يَـٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِينَ ١٤ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَىٰهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَـٰهُمْ حَصِيدًا خَـٰمِدِينَ ١٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ قالُوا يا ويْلَنا إنّا كُنّا ظالِمِينَ ﴾ لَمّا رَأوُا العَذابَ ولَمْ يَرَوْا وجْهَ النَّجاةِ فَلِذَلِكَ لَمْ يَنْفَعُهم.

وقِيلَ إنَّ أهْلَ حُضُورٍ مِن قُرى اليَمَنِ بُعِثَ إلَيْهِمْ نَبِيٌّ فَقَتَلُوهُ فَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بُخْتُنَصَّرُ فَوَضَعَ السَّيْفَ فِيهِمْ فَنادى مُنادٍ مِنَ السَّماءِ يا لَثاراتِ الأنْبِياءِ فَنَدِمُوا وقالُوا ذَلِكَ.

﴿ فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ ﴾ فَما زالُوا يُرَدِّدُونَ ذَلِكَ، وإنَّما سَمّاهُ دَعْوى لِأنَّ المُوَلْوِلَ كَأنَّهُ يَدْعُو الوَيْلَ ويَقُولُ: يا ويْلُ تَعالَ فَهَذا أوانُكَ، وكُلٌّ مِن ( تِلْكَ ) و ( دَعْواهم ) يَحْتَمِلُ الِاسْمِيَّةَ والخَبَرِيَّةَ.

﴿ حَتّى جَعَلْناهم حَصِيدًا ﴾ مِثْلَ الحَصِيدِ وهو النَّبْتُ المَحْصُودُ ولِذَلِكَ لَمْ يُجْمَعْ.

﴿ خامِدِينَ ﴾ مَيِّتِينَ مَن خَمَدَتِ النّارُ وهو مَعَ ﴿ حَصِيدًا ﴾ مَنزِلَةُ المَفْعُولِ الثّانِي كَقَوْلِكَ: جَعَلْتُهُ حُلْوًا حامِضًا إذِ المَعْنى: وجَعَلْناهم جامِعِينَ لِمُماثَلَةِ الحَصِيدِ والخُمُودِ أوْ صِفَةٌ لَهُ أوْ حالٌ مِن ضَمِيرِهِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل