تفسير سورة الأنبياء الآيات ٤٥-٤٦ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٤٥-٤٦

قُلْ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلْوَحْىِ ۚ وَلَا يَسْمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ٤٥ وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌۭ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَـٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِينَ ٤٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ قُلْ إنَّما أُنْذِرُكم بِالوَحْيِ ﴾ بِما أُوحِيَ إلَيَّ.

﴿ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ ﴾ وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ ( ولا تُسْمِعُ الصُّمَّ ) عَلى خِطابِ النَّبِيِّ  ، وقُرِئَ بِالياءِ عَلى أنَّ فِيهِ ضَمِيرَهُ، وإنَّما سَمّاهُمُ الصُّمَّ ووَضَعَهُ مَوْضِعَ ضَمِيرِهِمْ لِلدَّلالَةِ عَلى تَصامِّهِمْ وعَدَمِ انْتِفاعِهِمْ بِما يَسْمَعُونَ.

﴿ إذا ما يُنْذَرُونَ ﴾ مَنصُوبٌ بِـ ( يَسْمَعُ ) أوْ بِـ ( الدُّعاءَ ) والتَّقْيِيدُ بِهِ لِأنَّ الكَلامَ في الإنْذارِ أوْ لِلْمُبالَغَةِ في تَصامِّهِمْ وتَجاسُرِهِمْ.

﴿ وَلَئِنْ مَسَّتْهم نَفْحَةٌ ﴾ أدْنى شَيْءٍ، وفِيهِ مُبالَغاتٌ ذَكَرَ المَسَّ وما في النَّفْحَةِ مِن مَعْنى القِلَّةِ، فَإنَّ أصْلَ النَّفْحِ هُبُوبُ رائِحَةِ الشَّيْءِ والبِناءُ الدّالُّ عَلى المَرَّةِ.

﴿ مِن عَذابِ رَبِّكَ ﴾ مِنَ الَّذِي يُنْذَرُونَ بِهِ.

﴿ لَيَقُولُنَّ يا ويْلَنا إنّا كُنّا ظالِمِينَ ﴾ لَدَعَوْا عَلى أنْفُسِهِمْ بِالوَيْلِ واعْتَرَفُوا عَلَيْها بِالظُّلْمِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل