الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 21 الأنبياء > الآية ٤٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَنَضَعُ المَوازِينَ القِسْطَ ﴾ العَدْلَ تُوزَنُ بِها صَحائِفُ الأعْمالِ.
وقِيلَ وضْعُ المَوازِينِ تَمْثِيلٌ لِإرْصادِ الحِسابِ السَّوِيِّ والجَزاءُ عَلى حَسَبِ الأعْمالِ بِالعَدْلِ، وإفْرادُ القِسْطِ لِأنَّهُ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ لِلْمُبالَغَةِ.
﴿ لِيَوْمِ القِيامَةِ ﴾ لِجَزاءِ يَوْمِ القِيامَةِ أوْ لِأهْلِهِ، أوْ فِيهِ كَقَوْلِكَ: جِئْتُ لِخَمْسٍ خَلَوْنَ مِنَ الشَّهْرِ.
﴿ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ﴾ مِن حَقِّها أوْ مِنَ الظُّلْمِ.
﴿ وَإنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِن خَرْدَلٍ ﴾ أيْ وإنْ كانَ العَمَلُ أوِ الظُّلْمُ مِقْدارَ حَبَّةٍ، ورَفَعَ نافِعٌ ﴿ مِثْقالَ ﴾ عَلى ﴿ كانَ ﴾ التّامَّةِ.
﴿ أتَيْنا بِها ﴾ أحْضَرْناها، وقُرِئَ «آتَيْنا» بِمَعْنى جازَيْنا بِها مِنَ الإيتاءِ فَإنَّهُ قَرِيبٌ مِن أعْطَيْنا، أوْ مِنَ المُؤاتاةِ فَإنَّهم أتَوْهُ بِالأعْمالِ وأتاهم بِالجَزاءِ وأثَبْنا مِنَ الثَّوابِ وجِئْنا، والضَّمِيرُ لِلْمِثْقالِ وتَأْنِيثُهُ لِإضافَتِهِ إلى الـ ( حَبَّةٍ ) .
﴿ وَكَفى بِنا حاسِبِينَ ﴾ إذْ لا مَزِيدَ عَلى عِلْمِنا وعَدْلِنا.
<div class="verse-tafsir"