تفسير سورة الأنبياء الآيات ٩٦-٩٧ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٩٦-٩٧

حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍۢ يَنسِلُونَ ٩٦ وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ فَإِذَا هِىَ شَـٰخِصَةٌ أَبْصَـٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَـٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِى غَفْلَةٍۢ مِّنْ هَـٰذَا بَلْ كُنَّا ظَـٰلِمِينَ ٩٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ حَتّى إذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِـ ﴿ حَرامٌ ﴾ أوْ بِمَحْذُوفٍ دَلَّ الكَلامُ عَلَيْهِ، أوْ بِـ ﴿ لا يَرْجِعُونَ ﴾ أيْ يَسْتَمِرُّ الِامْتِناعُ أوِ الهَلاكُ أوْ عَدَمُ الرُّجُوعِ إلى قِيامِ السّاعَةِ وظُهُورُ أماراتِها: وهو فَتْحُ سَدِّ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ وهي حَتّى الَّتِي يُحْكى الكَلامُ بَعْدَها، والمَحْكِيُّ هي الجُمْلَةُ الشَّرْطِيَّةُ.

وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ ويَعْقُوبُ ( فُتِّحَتْ ) بِالتَّشَدُّدِ.

﴿ وَهُمْ ﴾ يَعْنِي يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ أوِ النّاسَ كُلَّهم.

﴿ مِن كُلِّ حَدَبٍ ﴾ نَشَزٍ مِنَ الأرْضِ، وقُرِئَ «جَدَثٍ» وهو القَبْرُ.

﴿ يَنْسِلُونَ ﴾ يُسْرِعُونَ مِن نَسَلانِ الذِّئْبِ وقُرِئَ بِضَمِّ السِّينِ.

﴿ واقْتَرَبَ الوَعْدُ الحَقُّ ﴾ وهو القِيامَةُ.

﴿ فَإذا هي شاخِصَةٌ أبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ جَوابُ الشَّرْطِ و «إذا» لِلْمُفاجَأةِ تَسُدُّ مَسَدَّ الفاءِ الجَزائِيَّةِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ إذا هم يَقْنَطُونَ ﴾ فَإذا جاءَتِ الفاءُ مَعَها تَظاهَرَتا عَلى وصْلِ الجَزاءِ بِالشَّرْطِ فَيَتَأكَّدُ، والضَّمِيرُ لِلْقِصَّةِ أوْ مُبْهَمٌ يُفَسِّرُهُ الأبْصارُ.

﴿ يا ويْلَنا ﴾ مُقَدَّرٌ بِالقَوْلِ واقِعٌ مَوْقِعَ الحالِ مِنَ المَوْصُولِ.

﴿ قَدْ كُنّا في غَفْلَةٍ مِن هَذا ﴾ لَمْ نَعْلَمْ أنَّهُ حَقٌّ.

﴿ بَلْ كُنّا ظالِمِينَ ﴾ لِأنْفُسِنا بِالإخْلالِ بِالنَّظَرِ وعَدَمِ الِاعْتِدادِ بِالنُّذُرِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله