الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 22 الحج > الآيات ١٢-١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وما لا يَنْفَعُهُ ﴾ يَعْبُدُ جَمادًا لا يَضُرُّ بِنَفْسِهِ ولا يَنْفَعُ.
﴿ ذَلِكَ هو الضَّلالُ البَعِيدُ ﴾ عَنِ المَقْصِدِ مُسْتَعارٌ مِن ضَلالِ مَن أبْعَدَ في التِّيهِ ضالًّا.
﴿ يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ ﴾ بِكَوْنِهِ مَعْبُودًا لِأنَّهُ يُوجِبُ القَتْلَ في الدُّنْيا والعَذابَ في الآخِرَةِ.
﴿ أقْرَبُ مِن نَفْعِهِ ﴾ الَّذِي يُتَوَقَّعُ بِعِبادَتِهِ وهو الشَّفاعَةُ والتَّوَسُّلُ بِها إلى اللَّهِ تَعالى، واللّامُ مُعَلِّقَةٌ لِـ ( يَدْعُو ) مِن حَيْثُ إنَّهُ بِمَعْنى يَزْعُمُ والزَّعْمُ قَوْلٌ مَعَ اعْتِقادٍ، أوْ داخِلَةٌ عَلى الجُمْلَةِ الواقِعَةِ مَقُولًا إجْراءً لَهُ مَجْرى يَقُولُ: أيْ يَقُولُ الكافِرُ ذَلِكَ بِدُعاءٍ وصُراخٍ حِينَ يَرى اسْتِضْرارَهُ بِهِ، أوْ مُسْتَأْنَفَةٌ عَلى أنَّ يَدْعُو تَكْرِيرٌ لِلْأوَّلِ ومَن مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ ﴿ لَبِئْسَ المَوْلى ﴾ النّاصِرُ.
﴿ وَلَبِئْسَ العَشِيرُ ﴾ الصّاحِبُ.
<div class="verse-tafsir"