الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 22 الحج > الآية ٣٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ لَكم فِيها مَنافِعُ إلى أجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيْتِ العَتِيقِ ﴾ أيْ لَكم فِيها مَنافِعُ دَرِّها ونَسْلِها وصُوفِها وظَهْرِها إلى أنْ تُنْحَرَ، ثُمَّ وقْتُ نَحْرِها مُنْتَهِيَةً إلى البَيْتِ أيْ ما يَلِيهِ مِنَ الحَرَمِ، و ﴿ ثُمَّ ﴾ تَحْتَمِلُ التَّراخِيَ في الوَقْتِ والتَّراخِيَ في الرُّتْبَةِ، أيْ لَكم فِيها مَنافِعُ دُنْيَوِيَّةٌ إلى وقْتِ النَّحْرِ وبَعْدَهُ مَنافِعُ دِينِيَّةٌ أعْظَمُ مِنها، وهو عَلى الأوَّلَيْنِ إمّا مُتَّصِلٌ بِحَدِيثِ ﴿ الأنْعامُ ﴾ والضَّمِيرُ فِيهِ لَها أوِ المُرادُ عَلى الأوَّلِ لَكم فِيها مَنافِعُ دِينِيَّةٌ تَنْتَفِعُونَ بِها إلى أجَلٍ مُسَمّى هو المَوْتُ، ثُمَّ مَحَلُّها مُنْتَهِيَةً إلى البَيْتِ العَتِيقِ الَّذِي تُرْفَعُ إلَيْهِ الأعْمالُ أوْ يَكُونُ فِيهِ ثَوابُها وهو البَيْتُ المَعْمُورُ أوِ الجَنَّةُ، وعَلى الثّانِي لَكم فِيها مَنافِعُ التِّجاراتِ في الأسْواقِ إلى وقْتِ المُراجَعَةِ ثُمَّ وقْتُ الخُرُوجِ مِنها مُنْتَهِيَةً إلى الكَعْبَةِ بِالإحْلالِ بِطَوافِ الزِّيارَةِ.
<div class="verse-tafsir"