تفسير سورة الشعراء الآيات ٦١-٦٤ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 26 الشعراء > الآيات ٦١-٦٤

فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَـٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ٦١ قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ ٦٢ فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ ۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍۢ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ ٦٣ وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ ٱلْـَٔاخَرِينَ ٦٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ فَلَمّا تَراءى الجَمْعانِ ﴾ تَقارَبا بِحَيْثُ رَأى كُلُّ واحِدٍ مِنهُما الآخَرَ، وقُرِئَ «تَراءَتِ الفِئَتانِ» ﴿ قالَ أصْحابُ مُوسى إنّا لَمُدْرَكُونَ ﴾ لَمُلْحَقُونَ، وقُرِئَ «لَمُدْرِكُونَ» مِن أدْرَكَ الشَّيْءَ إذا تَتابَعَ فَفَنِيَ، أيْ: لَمُتَتابِعُونَ في الهَلاكِ عَلى أيْدِيهِمْ.

﴿ قالَ كَلا ﴾ لَنْ يُدْرِكُوكم فَإنَّ اللَّهَ وعَدَكم بِالخَلاصِ مِنهم.

﴿ إنَّ مَعِيَ رَبِّي ﴾ بِالحِفْظِ والنُّصْرَةِ.

﴿ سَيَهْدِينِ ﴾ طَرِيقَ النَّجاةِ مِنهم، رُوِيَ أنَّ مُؤْمِنَ آلِ فِرْعَوْنَ كانَ بَيْنَ يَدَيْ مُوسى فَقالَ: أيْنَ أُمِرْتَ فَهَذا البَحْرُ أمامَكَ وقَدْ غَشِيَكَ آلُ فِرْعَوْنَ، فَقالَ: أُمِرْتُ بِالبَحْرِ ولَعَلِّي أُومَرُ بِما أصْنَعُ.

﴿ فَأوْحَيْنا إلى مُوسى أنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ البَحْرَ ﴾ بَحْرَ القُلْزُمِ أوِ النِّيلِ.

﴿ فانْفَلَقَ ﴾ أيْ فَضَرَبَ فانْفَلَقَ وصارَ اثْنَيْ عَشَرَ فِرْقًا بَيْنَها مَسالِكُ.

﴿ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كالطَّوْدِ العَظِيمِ ﴾ كالجَبَلِ المَنِيفِ الثّابِتِ في مَقَرِّهِ فَدَخَلُوا في شِعابِها كُلُّ سِبْطٍ في شِعْبٍ.

﴿ وَأزْلَفْنا ﴾ وقَرَّبْنا.

﴿ ثَمَّ الآخَرِينَ ﴾ فِرْعَوْنَ وقَوْمَهُ حَتّى دَخَلُوا عَلى أثَرِهِمْ مَداخِلَهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر