تفسير سورة القصص الآيات ١٦-١٧ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 28 القصص > الآيات ١٦-١٧

قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ١٦ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًۭا لِّلْمُجْرِمِينَ ١٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ قالَ رَبِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ﴾ بِقَتْلِهِ.

﴿ فاغْفِرْ لِي ﴾ ذَنْبِي.

﴿ فَغَفَرَ لَهُ ﴾ لِاسْتِغْفارِهِ.

﴿ إنَّهُ هو الغَفُورُ ﴾ لِذُنُوبِ عِبادِهِ.

﴿ الرَّحِيمُ ﴾ بِهِمْ.

﴿ قالَ رَبِّ بِما أنْعَمْتَ عَلَيَّ ﴾ قَسَمٌ مَحْذُوفُ الجَوابِ أيْ أُقْسِمُ بِإنْعامِكَ عَلَيَّ بِالمَغْفِرَةِ وغَيْرِها لَأتُوبَنَّ.

﴿ فَلَنْ أكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ ﴾ أوِ اسْتِعْطافٌ أيْ بِحَقِّ إنْعامِكَ عَلَيَّ اعْصِمْنِي فَلَنْ أكُونَ مُعِينًا لِمَن أدَّتْ مُعاوَنَتُهُ إلى جُرْمٍ.

وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُما: أنَّهُ لَمْ يَسْتَثْنِ فابْتُلِيَ بِهِ مَرَّةً أُخْرى، وقِيلَ مَعْناهُ بِما أنْعَمْتَ عَلَيَّ مِنَ القُوَّةِ أُعِينُ أوْلِياءَكَ فَلَنْ أسْتَعْمِلَها في مُظاهَرَةِ أعْدائِكَ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده