الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 30 الروم > الآية ٥٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ ﴾ القِيامَةُ سُمِّيَتْ بِها لِأنَّها تَقُومُ في آخِرِ ساعَةٍ مِن ساعاتِ الدُّنْيا، أوْ لِأنَّها تَقَعُ بَغْتَةً وَصارَتْ عَلَمًا لَها بِالغَلَبَةِ كالكَوْكَبِ لِلزُّهْرَةِ.
﴿ يُقْسِمُ المُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا ﴾ في الدُّنْيا أوْ في القُبُورِ أوْ فِيما بَيْنَ فَناءِ الدُّنْيا والبَعْثِ وانْقِطاعِ عَذابِهِمْ، وفي الحَدِيثِ «ما بَيْنَ فَناءِ الدُّنْيا والبَعْثِ أرْبَعُونَ» وهو مُحْتَمِلٌ لِلسّاعاتِ والأيّامِ والأعْوامِ.
﴿ غَيْرَ ساعَةٍ ﴾ اسْتَقَلُّوا مُدَّةً لُبْثِهِمْ إضافَةً إلى مُدَّةِ عَذابِهِمْ في الآخِرَةِ أوْ نِسْيانًا.
﴿ كَذَلِكَ ﴾ مِثْلُ ذَلِكَ الصَّرْفِ عَنِ الصِّدْقِ والتَّحْقِيقِ.
﴿ كانُوا يُؤْفَكُونَ ﴾ يُصْرَفُونَ في الدُّنْيا.
<div class="verse-tafsir"