الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 33 الأحزاب > الآية ٣٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأحَدٍ مِنَ النِّساءِ ﴾ أصْلُ أحَدٍ وحَدٌ بِمَعْنى الواحِدِ، ثُمَّ وُضِعَ في النَّفْيِ العامِّ مُسْتَوِيًا فِيهِ المُذَكَّرُ والمُؤَنَّثُ والواحِدُ والكَثِيرُ، والمَعْنى لَسْتُنَّ كَجَماعَةٍ واحِدَةٍ مِن جَماعاتِ النِّساءِ في الفَضْلِ.
﴿ إنِ اتَّقَيْتُنَّ ﴾ مُخالَفَةَ حُكْمِ اللَّهِ ورِضا رَسُولِهِ.
﴿ فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ ﴾ فَلا تَجِئْنَ بِقَوْلِكُنَّ خاضِعًا لَيِّنًا مِثْلَ قَوْلِ المُرِيباتِ.
﴿ فَيَطْمَعَ الَّذِي في قَلْبِهِ مَرَضٌ ﴾ فَجَوْرٌ، وقُرِئَ بِالجَزْمِ عَطْفًا عَلى مَحَلِّ فِعْلِ النَّهْيِ عَلى أنَّهُ نُهِيَ مَرِيضُ القَلْبِ عَنِ الطَّمَعِ عَقِيبَ نَهْيِهِنَّ عَنِ الخُضُوعِ بِالقَوْلِ.
﴿ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا ﴾ حَسَنًا بَعِيدًا عَنِ الرِّيبَةِ.
<div class="verse-tafsir"