الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 46 الأحقاف > الآيات ١٣-١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا ﴾ جَمَعُوا بَيْنَ التَّوْحِيدِ الَّذِي هو خُلاصَةُ العِلْمِ والِاسْتِقامَةِ في الأُمُورِ الَّتِي هي مُنْتَهى العَمَلِ، وثُمَّ لِلدَّلالَةِ عَلى تَأخُّرِ رُتْبَةِ العَمَلِ وتَوَقُّفِ اعْتِبارِهِ عَلى التَّوْحِيدِ.
﴿ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ﴾ مِن لُحُوقِ مَكْرُوهٍ.
﴿ وَلا هم يَحْزَنُونَ ﴾ عَلى فَواتِ مَحْبُوبٍ، والفاءُ لِتَضَمُّنِ الِاسْمِ مَعْنى الشَّرْطِ.
﴿ أُولَئِكَ أصْحابُ الجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ مِنِ اكْتِسابِ الفَضائِلِ العِلْمِيَّةِ والعَمَلِيَّةِ، وخالِدِينَ حالٌ مِنَ المُسْتَكِنِ في أصْحابُ وجَزاءً مَصْدَرٌ لِفِعْلٍ دَلَّ عَلَيْهِ الكَلامُ أيْ جُوزُوا جَزاءً.
<div class="verse-tafsir"