تفسير سورة الحديد الآيات ١٤-١٥ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 57 الحديد > الآيات ١٤-١٥

يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَـٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَٱرْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ ٱلْأَمَانِىُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ ١٤ فَٱلْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌۭ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ مَأْوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ ۖ هِىَ مَوْلَىٰكُمْ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ١٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ يُنادُونَهم ألَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ﴾ يُرِيدُونَ مُوافَقَتَهم في الظّاهِرِ.

﴿ قالُوا بَلى ولَكِنَّكم فَتَنْتُمْ أنْفُسَكُمْ ﴾ بِالنِّفاقِ.

﴿ وَتَرَبَّصْتُمْ ﴾ بِالمُؤْمِنِينَ الدَّوائِرَ.

﴿ وارْتَبْتُمْ ﴾ وشَكَكْتُمْ في الدِّينِ.

﴿ وَغَرَّتْكُمُ الأمانِيُّ ﴾ كامْتِدادِ العُمُرِ.

﴿ حَتّى جاءَ أمْرُ اللَّهِ ﴾ وهو المَوْتُ.

﴿ وَغَرَّكم بِاللَّهِ الغَرُورُ ﴾ الشَّيْطانُ أوِ الدُّنْيا.

﴿ فاليَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنكم فِدْيَةٌ ﴾ فِداءٌ وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ ويَعْقُوبُ بِالتّاءِ.

﴿ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ ظاهِرًا وباطِنًا.

﴿ مَأْواكُمُ النّارُ هي مَوْلاكُمْ ﴾ هي أوْلى بِكم كَقَوْلِ لَبِيدٍ: فَغَدَتْ كِلا الفَرْجَيْنِ تَحْسَبُ أنَّهُ ∗∗∗ مَوْلى المَخافَةِ خَلْفَها وأمامَها وَحَقِيقَتُهُ مَحْراكم أيْ مَكانَكُمُ الَّذِي يُقالُ فِيهِ هو أوْلى بِكم كَقَوْلِكَ: هو مَئِنَّةُ الكَرَمِ أيْ مَكانَ قَوْلِ القائِلِ: إنَّهُ لَكَرِيمٌ، أوْ مَكانُكم عَمّا قَرِيبٌ مِنَ الوَلِيِّ وهو القُرْبُ، أوْ ناصِرُكم عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ: تَحِيَّةُ بَيْنِهِمْ ضَرْبٌ وجِيعٌ.

أوْ مُتَوَلِّيكم يَتَوَلّاكم كَما تَوَلَّيْتُمْ مُوجِباتِها في الدُّنْيا.

﴿ وَبِئْسَ المَصِيرُ ﴾ النّارُ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله