الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 6 الأنعام > الآيات ٢٨-٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ بَلْ بَدا لَهم ما كانُوا يُخْفُونَ مِن قَبْلُ ﴾ الإضْرابِ عَنْ إرادَةِ الإيمانِ المَفْهُومَةِ مِنَ التَّمَنِّي، والمَعْنى أنَّهُ ظَهَرَ لَهم ما كانُوا يُخْفُونَ مِن نِفاقِهِمْ، أوْ قَبائِحِ أعْمالِهِمْ فَتَمَنَّوْا ذَلِكَ ضَجَرًا لا عَزْمًا عَلى أنَّهم لَوْ رُدُّوا لَآمَنُوا.
﴿ وَلَوْ رُدُّوا ﴾ أيْ إلى الدُّنْيا بَعْدَ الوُقُوفِ والظُّهُورِ.
﴿ لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ ﴾ مِنَ الكُفْرِ والمَعاصِي.
﴿ وَإنَّهم لَكاذِبُونَ ﴾ فِيما وعَدُوا بِهِ مِن أنْفُسِهِمْ.
وَقالُوا عَطْفٌ عَلى لَعادُوا، أوْ عَلى إنَّهم لَكاذِبُونَ أوْ عَلى نُهُوا، أوِ اسْتِئْنافٌ بِذِكْرِ ما قالُوهُ في الدُّنْيا.
﴿ إنْ هي إلا حَياتُنا الدُّنْيا ﴾ الضَّمِيرُ لِلْحَياةِ ﴿ وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ﴾ <div class="verse-tafsir"