الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 6 الأنعام > الآية ٣٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَما الحَياةُ الدُّنْيا إلا لَعِبٌ ولَهْوٌ ﴾ أيْ وما أعْمالُها إلّا لَعِبٌ ولَهْوٌ يُلْهِي النّاسَ ويَشْغَلُهم عَمّا يُعْقِبُ مَنفَعَةً دائِمَةً ولَذَّةً حَقِيقِيَّةً.
وهو جَوابٌ لِقَوْلِهِمْ إنْ هي إلّا حَياتُنا الدُّنْيا.
﴿ وَلَلدّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴾ لِدَوامِها وخُلُوصِ مَنافِعِها ولَذّاتِها، وقَوْلُهُ: لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ تَنْبِيهٌ عَلى أنَّ ما لَيْسَ مِن أعْمالِ المُتَّقِينَ لَعِبٌ ولَهْوٌ.
وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ «وَلَدّارُ الآخِرَةُ» .
﴿ أفَلا يَعْقِلُونَ ﴾ أيِ الأمْرَيْنِ خَيْرٌ.
وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ ويَعْقُوبَ بِالتّاءِ عَلى خِطابِ المُخاطَبِينَ بِهِ، أوْ تَغْلِيبَ الحاضِرِينَ عَلى الغائِبِينَ.
<div class="verse-tafsir"