تفسير سورة الملك الآيات ٢٥-٢٧ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 67 الملك > الآيات ٢٥-٢٧

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ٢٥ قُلْ إِنَّمَا ٱلْعِلْمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ ٢٦ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةًۭ سِيٓـَٔتْ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَقِيلَ هَـٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ ٢٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَيَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ ﴾ أيِ الحَشْرُ أوْ ما وُعِدُوا بِهِ مِنَ الخَسْفِ والحاصِبِ.

﴿ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ﴾ يَعْنُونَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ والمُؤْمِنِينَ.

﴿ قُلْ إنَّما العِلْمُ ﴾ أيْ عِلْمُ وقْتِهِ.

﴿ عِنْدَ اللَّهِ ﴾ لا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ.

﴿ وَإنَّما أنا نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴾ والإنْذارُ يَكْفِي فِيهِ العِلْمُ بَلِ الظَّنُّ بِوُقُوعِ المُحَذَّرِ مِنهُ.

﴿ فَلَمّا رَأوْهُ ﴾ أيِ الوَعْدَ فَإنَّهُ بِمَعْنى المَوْعُودِ.

﴿ زُلْفَةً ﴾ ذا زُلْفَةٍ أيْ قُرْبٍ مِنهم.

﴿ سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ بِأنْ عَلَتْها الكَآبَةُ وساءَتْها رُؤْيَةُ العَذابِ.

﴿ وَقِيلَ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ﴾ تَطْلُبُونَ وتَسْتَعْجِلُونَ تَفْتَعِلُونَ مِنَ الدُّعاءِ، أوْ تَدَّعُونَ أنْ لا بَعْثَ فَهو مِنَ الدَّعْوى.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله