الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 7 الأعراف > الآيات ٦-٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَلَنَسْألَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إلَيْهِمْ ﴾ عَنْ قَبُولِ الرِّسالَةِ وإجابَتِهِمُ الرُّسُلَ.
﴿ وَلَنَسْألَنَّ المُرْسَلِينَ ﴾ عَمّا أُجِيبُوا بِهِ، والمُرادُ مِن هَذا السُّؤالِ تَوْبِيخٌ لِلْكَفَرَةِ وتَقْرِيعُهم، والمَنفِيُّ في قَوْلِهِ: ﴿ وَلا يُسْألُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ المُجْرِمُونَ ﴾ سُؤالُ اسْتِعْلامٍ.
أوِ الأوَّلُ في مَوْقِفِ الحِسابِ وهَذا عِنْدَ حُصُولِهِمْ عَلى العُقُوبَةِ.
﴿ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ ﴾ عَلى الرُّسُلِ حِينَ يَقُولُونَ ﴿ لا عِلْمَ لَنا إنَّكَ أنْتَ عَلامُ الغُيُوبِ ﴾ ، أوْ عَلى الرُّسُلِ والمُرْسَلِ إلَيْهِمْ ما كانُوا عَلَيْهِ.
﴿ بِعِلْمٍ ﴾ عالِمِينَ بِظَواهِرِهِمْ وبَواطِنِهِمْ، أوْ بِمَعْلُومِنا مِنهم.
﴿ وَما كُنّا غائِبِينَ ﴾ عَنْهم فَيَخْفى عَلَيْنا شَيْءٌ مِن أحْوالِهِمْ.
<div class="verse-tafsir"