تفسير سورة المعارج الآيات ١٥-١٨ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 70 المعارج > الآيات ١٥-١٨

كَلَّآ ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ ١٥ نَزَّاعَةًۭ لِّلشَّوَىٰ ١٦ تَدْعُوا۟ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ ١٧ وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰٓ ١٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ كَلا ﴾ رَدْعٌ لِلْمُجْرِمِ عَنِ الوِدادَةِ ودَلالَةٌ عَلى أنَّ الِافْتِداءَ لا يُنْجِيهِ ﴿ إنَّها ﴾ الضَّمِيرُ لِلنّارِ أوْ مُبْهَمٌ يُفَسِّرُهُ ﴿ لَظى ﴾ وهو خَبَرٌ أوْ بَدَلٌ أوْ لِلْقِصَّةِ ولَظى مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ.

﴿ نَزّاعَةً لِلشَّوى ﴾ وهو اللَّهَبُ الخالِصُ وقِيلَ: عَلَمٌ لِلنّارِ مَنقُولٌ مِنَ اللَّظى بِمَعْنى اللَّهَبِ وقَرَأ حَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ نَزّاعَةً بِالنَّصْبِ عَلى الِاخْتِصاصِ أوِ الحالِ المُؤَكِّدَةِ أوِ المُتَنَقِّلَةِ عَلى أنَّ لَظى بِمَعْنى مُتَلَظِّيَةً والشَّوى الأطْرافُ أوْ جَمْعُ شَواةٍ وهي جِلْدَةُ الرَّأْسِ.

﴿ تَدْعُو ﴾ تَجْذِبُ وتُحْضِرُ كَقَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ: تَدْعُو أنْفُهُ الرَّيْبَ.

مَجازٌ عَنْ جَذْبِها وإحْضارِها لِمَن فَرَّ عَنْها وقِيلَ: تَدْعُو زَبانِيَتَها وقِيلَ: تَدْعُو تُهْلِكُ مِن قَوْلِهِمْ: دَعاهُ اللَّهُ إذا أهْلَكَهُ ﴿ مَن أدْبَرَ ﴾ عَنِ الحَقِّ ﴿ وَتَوَلّى ﴾ عَنِ الطّاعَةِ.

﴿ وَجَمَعَ فَأوْعى ﴾ وجَمَعَ المالَ فَجَعَلَهُ في وِعاءٍ وكَنَزَهُ حِرْصًا وتَأْمِيلًا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل