تفسير سورة المرسلات الآيات ٦-١٠ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 77 المرسلات > الآيات ٦-١٠

عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ٦ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٌۭ ٧ فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ ٨ وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتْ ٩ وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ ١٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ عُذْرًا أوْ نُذْرًا ﴾ مَصْدَرانِ لِعَذَرَ إذا مَحا الإساءَةَ وأنْذَرَ إذا خَوَّفَ، أوْ جَمْعانِ لِعَذِيرٍ بِمَعْنى المَعْذِرَةِ ونَذِيرٍ بِمَعْنى الإنْذارِ، أوْ بِمَعْنى العاذِرِ والمُنْذِرِ، ونَصْبُهُما عَلى الأوَّلَيْنِ بِالعِلِّيَّةِ أيْ عُذْرًا لِلْمُحِقِّينَ أوْ نُذْرًا لِلْمُبْطِلِينَ، أوِ البَدَلِ مِن ذِكْرًا عَلى أنَّ المُرادَ بِهِ الوَحْيُ أوْ ما يَعُمُّ التَّوْحِيدَ والشِّرْكَ والإيمانَ والكُفْرَ وعَلى الثّالِثِ بِالحالِيَّةِ، وقَرَأهُما أبُو عَمْرٍو وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ بِالتَّخْفِيفِ.

﴿ إنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ ﴾ جَوابُ القَسَمِ ومَعْناهُ أنَّ الَّذِي تُوعَدُونَهُ مِن مَجِيءِ القِيامَةِ كائِنٌ لا مَحالَةَ.

﴿ فَإذا النُّجُومُ طُمِسَتْ ﴾ مُحِقَتْ أوْ أُذْهِبَ نُورُها.

﴿ وَإذا السَّماءُ فُرِجَتْ ﴾ صُدِعَتْ.

﴿ وَإذا الجِبالُ نُسِفَتْ ﴾ كالحَبِّ يُنْسَفُ بِالمِنسَفِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله