الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 10 يونس > الآيات ٩٣-٩٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ مُبَوَّأَ صِدْقٍ ﴾ منزلاً حسناً وهو مصر والشام ﴿ فَمَا اختلفوا حتى جَآءَهُمُ العلم ﴾ قيل: يريد اختلافهم في دينهم وقيل: اختلافهم في أمر محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ ﴾ قيل: الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، والمراد غيره، وقيل: ذلك كقول القائل لابنه: إن كنت ابني فبرّني مع أنه لا يشك أنه ابنه، ولكن من شأن الشك أن يزول بسؤال أهل العلم، فأمره بسؤالهم، قال ابن عباس: لم يشك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسأل، وقال الزمخشري: إن ذلك على وجه الفرض والتقدير، أي إن فرضت أن تقعد في شك فاسأل ﴿ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ﴾ قيل: يعني القرآن أو الشرع بجملته، وهذا أظهر، وقيل: يعني ما تقدم من أن بني إسرائيل ما اختلفوا إلا من بعدما جاءهم الحق ﴿ فَاسْأَلِ الذين يَقْرَءُونَ الكتاب ﴾ يعني: الذين يقرأون التوراة والإنجيل، قال السهيلي: هم عبد الله بن سلام ومخيريق ومن أسلم من الأحبار، وهذا بعيد، لأن الآية مكية، وإنما أسلم هؤلاء بالمدينة، فحمل الآية على الإطلاق أولى ﴿ فَلاَ تَكُونَنَّ ﴾ خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد غيره.
<div class="verse-tafsir"