تفسير سورة هود الآيات ١٨-٢٣ عند التسهيل لعلوم التنزيل
الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 11 هود > الآيات ١٨-٢٣
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ ٱلْأَشْهَـٰدُ هَـٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ ١٨ ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًۭا وَهُم بِٱلْـَٔاخِرَةِ هُمْ كَـٰفِرُونَ ١٩ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَمْ يَكُونُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ۘ يُضَـٰعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ ۚ مَا كَانُوا۟ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ وَمَا كَانُوا۟ يُبْصِرُونَ ٢٠ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ ٢١ لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ هُمُ ٱلْأَخْسَرُونَ ٢٢ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَأَخْبَتُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ ٢٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة
نصُّ التفسير
﴿ وَيَقُولُ الأشهاد ﴾ جمع شاهد كأصحاب، ويحتمل أن يكون من الشهادة؛ فيراد به الملائكة والأنبياء أو من الشهود بمعنى الحضور، فيراد به كل من حضر الموقف ﴿ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً ﴾ أي: يطلبون اعوجاجها أو يصفونها بالاعوجاج، ﴿ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ ﴾ أي لا يفلتون ﴿ يضاعف لَهُمُ العذاب ﴾ إخبار عن تشديد عذابهم وليس بصفة لأولياء ﴿ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السمع ﴾ الآية: ما نافية والضمير للكفار، والمعنى وصفهم بأنهم لا يسمعون ولا يبصرون كقولهم: ﴿ خَتَمَ الله على قُلُوبِهمْ ﴾ [البقرة: 7] الآية، وقيل غير ذلك، وهو بعيد ﴿ لاَ جَرَمَ ﴾ أي لابد ولا شك ﴿ وأخبتوا ﴾ أي: خشعوا وقيل: أنابوا.
<div class="verse-tafsir"