الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 11 هود > الآيات ٥٩-٦٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ ﴾ في جميع الرسل هنا وجهان: أحدهما: أن من عصى رسولاً واحداً لزمه عصيان جميعهم فإنهم متفقون على الإيمان بالله وعلى توحيده، والثاني: أن يراد الجنس كقولك: فلان يركب الخيل إن لم يركب إلا فرساً واحداً ﴿ ألا إِنَّ عَاداً كَفَرُواْ رَبَّهُمْ ﴾ هذا تشنيع لكفرهم، وتهويل بحرف التنبيه وبتكرار اسم عاد ﴿ أَلاَ بُعْداً ﴾ أي هلاكاً وهذا دعاء عليهم وانتصابه بفعل مضمر، فإن قيل: كيف دعا عليهم بالهلاك بعد أن هلكوا؟
فالجواب أن المراد أنهم أهل لذلك ﴿ لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ ﴾ بيان لأن عاداً اثنان: إحداهما قوم هود، والأخرى إرم.
<div class="verse-tafsir"