الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 13 الرعد > الآية ١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ يُرِيكُمُ البرق خَوْفاً وَطَمَعاً ﴾ الخوف يكون من البرق من الصواعق والأمور الهائلة، والطمع في المطر الذي يكون معه ﴿ السحاب الثقال ﴾ وصفها بالثقل، لأنها تحمل الماء ﴿ وَيُسَبِّحُ الرعد بِحَمْدِهِ ﴾ الرعد اسم ملك وصوته المسموع تسبيح، وقد جاء في الأثر: أن صوته زجر للسحاب، فعلى هذا يكون تسبيحه غير ذلك ﴿ وَيُرْسِلُ الصواعق ﴾ قيل: إنه إشارة إلى الصاعقة التي نزلت على أربد بن ربيعة الكافر، وقتلته حين هم بقتل النبي صلى الله عليه وسلم هو وأخوه عامر بن الطفيل واللفظ أعم من ذلك ﴿ وَهُمْ يجادلون فِي الله ﴾ يعني الكفار، والواو للاستئناف أو للحال ﴿ شَدِيدُ المحال ﴾ أي شديد القوة، والمحال مشتق من الحيلة، فالميم زائدة، ووزنه مفعل، وقيل: معناه شديد المكر من قولك: محل بالرجل إذا مكر به، فالميم على هذا أصلية ووزنه فعال وتأويل المكر على هذا القول كتأويله في المواضع التي وردت في القرآن.
<div class="verse-tafsir"