الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 15 الحجر > الآيات ٩٤-٩٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فاصدع بِمَا تُؤْمَرُ ﴾ أي صرح به وأنفذه ﴿ إِنَّا كفيناك المستهزئين ﴾ يعني قوماً من أهل مكة؛ أهلكهم الله بأنواع الهلاك من غير سعي النبي صلى الله عليه وسلم، وكانوا خمسة: الوليد بن المغيرة، والعاصي بن وائل، والأسود بن عبد المطلب، والأسود بن عبد يغوث وعدي بن قيس، وقصة هلاكهم مذكورة في السير، وقيل: الذين قتلوا ببدر كأبي جهل وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وغيرهم، والأول أرجح، لأن الله كفاه إياهم بمكة قبل الهجرة ﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴾ تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وتأنيس ﴿ حتى يَأْتِيَكَ اليقين ﴾ أي الموت.