الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 18 الكهف > الآية ٣٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَقُلِ الحق مِن رَّبِّكُمْ ﴾ أي هذا هو الحق ﴿ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن ﴾ لفظه أمر وتخيير: ومعناه أن الحق قد ظهر فليختر كل إنسان لنفسه: إما الحق الذي ينجيه، أو الباطل الذي يهلكه، ففي ضمن ذلك تهديد ﴿ سُرَادِقُهَا ﴾ السرداق في اللغة: ما أحاط بالشيء كالسور والجدار، وأما سرادق جهنم فقيل: حائط من نار، وقيل: دخان ﴿ كالمهل ﴾ وهو دردي الزيت إذ انتهى حره روي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل: ما أذيب من الرصاص وشبهه ﴿ مُرْتَفَقاً ﴾ أي شيء يرتفق به، فهو من الرفق، وقيل: يرتفق عليه فهو من الارتفاق بمعنى الاتكاء.
<div class="verse-tafsir"