الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 18 الكهف > الآيات ٥٦-٥٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ لِيُدْحِضُواْ ﴾ أي ليبطلوا ﴿ وَمَا أُنْذِرُواْ هُزُواً ﴾ يعني العذاب وما موصلة، والضمير محذوف تقديره: أنذروه أو مصدرية ﴿ إِنَّا جَعَلْنَا على قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً ﴾ هذه عقوبة على الإعراض المحكي عنهم، أو تعليل لهم والأكنة جمع كنان وهو الغطاء، والوقر الصمم وهما على وجه الاستعارة، في قلة فهمهم للقرآن وعدم استجابتهم للإيمان ﴿ فَلَنْ يهتدوا إِذاً أَبَداً ﴾ يريد به من قضى الله أنه لا يؤمن ﴿ لَوْ يُؤَاخِذُهُم ﴾ الضمير لكفار قريش أو لسائر الناس لقوله: ﴿ وَلَوْ يُؤَاخِذُ الله الناس ﴾ [النحل: 61] والجملة خبر المبتدأ والغفور ذو الرحمة صفتان اعترضتا بين المبتدأ والخبر توطئة لما ذكر بعد من ترك المؤاخذة، ويحتمل أن يكون الغفور هو الخبر، ويؤاخذهم بيان لمغفرته ورحمته، والأول أظهر ﴿ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ ﴾ قيل: هو الموت وقيل: عذاب الآخرة وقيل: يوم بدر ﴿ مَوْئِلاً ﴾ أي ملجأ يقال: وئل الرجل إذا لجأ.
<div class="verse-tafsir"