تفسير سورة الكهف الآيات ٥٦-٥٨ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 18 الكهف > الآيات ٥٦-٥٨

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ لِيُدْحِضُواْ ﴾ أي ليبطلوا ﴿ وَمَا أُنْذِرُواْ هُزُواً ﴾ يعني العذاب وما موصلة، والضمير محذوف تقديره: أنذروه أو مصدرية ﴿ إِنَّا جَعَلْنَا على قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً ﴾ هذه عقوبة على الإعراض المحكي عنهم، أو تعليل لهم والأكنة جمع كنان وهو الغطاء، والوقر الصمم وهما على وجه الاستعارة، في قلة فهمهم للقرآن وعدم استجابتهم للإيمان ﴿ فَلَنْ يهتدوا إِذاً أَبَداً ﴾ يريد به من قضى الله أنه لا يؤمن ﴿ لَوْ يُؤَاخِذُهُم ﴾ الضمير لكفار قريش أو لسائر الناس لقوله: ﴿ وَلَوْ يُؤَاخِذُ الله الناس ﴾ [النحل: 61] والجملة خبر المبتدأ والغفور ذو الرحمة صفتان اعترضتا بين المبتدأ والخبر توطئة لما ذكر بعد من ترك المؤاخذة، ويحتمل أن يكون الغفور هو الخبر، ويؤاخذهم بيان لمغفرته ورحمته، والأول أظهر ﴿ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ ﴾ قيل: هو الموت وقيل: عذاب الآخرة وقيل: يوم بدر ﴿ مَوْئِلاً ﴾ أي ملجأ يقال: وئل الرجل إذا لجأ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 20.8 / 29.5
الإضاءة 65%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56