الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 19 مريم > الآيات ٥١-٥٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ مُخْلِصاً ﴾ بكسر اللام أي أخلص نفسه وأعماله لله وبفتحها أي أخلصه الله للنبوّة والتقريب ﴿ وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً ﴾ النبي أعم من الرسول، لأن النبي كل من أوحى الله إليه، ولا يكون رسولاً حتى يرسله الله إلى الناس مع النبوة، فكل رسول نبيّ وليس كل نبي رسول ﴿ وناديناه ﴾ هو تكليم الله له ﴿ الطور ﴾ وهو الجبل المشهور بالشام ﴿ الأيمن ﴾ صفة للجانب، وكان على يمين موسى حين وقف عليه ويحتمل أن يكون من اليمن ﴿ نَجِيّاً ﴾ النجي فعيل وهو المنفرد بالمناجاة وقيل: هو من المناجاة، والأول أصح ﴿ مِن رَّحْمَتِنَآ ﴾ من سببية أو للتبعيض، وأخاه على الأول مفعول وعلى الثاني بدل ﴿ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الوعد ﴾ روي انه وعد رجلاً إلى مكان فانتظره فيه سنة، وقيل: الإشارة إلى صدق وعده في قصة الذبح في قوله: ﴿ ستجدني إِن شَآءَ الله مِنَ الصابرين ﴾ [الصافات: 102]، وهذا يدل على قول ما قال: إن الذبيح هو إسماعيل.
<div class="verse-tafsir"