تفسير سورة مريم الآيات ٥١-٥٤ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 19 مريم > الآيات ٥١-٥٤

وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَـٰبِ مُوسَىٰٓ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخْلَصًۭا وَكَانَ رَسُولًۭا نَّبِيًّۭا ٥١ وَنَـٰدَيْنَـٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَـٰهُ نَجِيًّۭا ٥٢ وَوَهَبْنَا لَهُۥ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَـٰرُونَ نَبِيًّۭا ٥٣ وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَـٰبِ إِسْمَـٰعِيلَ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًۭا نَّبِيًّۭا ٥٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ مُخْلِصاً ﴾ بكسر اللام أي أخلص نفسه وأعماله لله وبفتحها أي أخلصه الله للنبوّة والتقريب ﴿ وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً ﴾ النبي أعم من الرسول، لأن النبي كل من أوحى الله إليه، ولا يكون رسولاً حتى يرسله الله إلى الناس مع النبوة، فكل رسول نبيّ وليس كل نبي رسول ﴿ وناديناه ﴾ هو تكليم الله له ﴿ الطور ﴾ وهو الجبل المشهور بالشام ﴿ الأيمن ﴾ صفة للجانب، وكان على يمين موسى حين وقف عليه ويحتمل أن يكون من اليمن ﴿ نَجِيّاً ﴾ النجي فعيل وهو المنفرد بالمناجاة وقيل: هو من المناجاة، والأول أصح ﴿ مِن رَّحْمَتِنَآ ﴾ من سببية أو للتبعيض، وأخاه على الأول مفعول وعلى الثاني بدل ﴿ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الوعد ﴾ روي انه وعد رجلاً إلى مكان فانتظره فيه سنة، وقيل: الإشارة إلى صدق وعده في قصة الذبح في قوله: ﴿ ستجدني إِن شَآءَ الله مِنَ الصابرين ﴾ [الصافات: 102]، وهذا يدل على قول ما قال: إن الذبيح هو إسماعيل.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله