الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 2 البقرة > الآية ١١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ ﴾ في الحديث الصحيح أنهم صلوا ليلة في سفر إلى غير القبلة بسبب الظلمة فنزلت، وقيل: هي في نفل المسافر حيث ما توجهت به دابته، وقيل: هي راجعة إلى ما قبلها: أي إن منعتم من مساجد الله فصلوا حيث كنتم، وقيل؛ إنها احتجاج على من أنكر تحويل القبلة، فهي كقوله بعد هذا: قل ﴿ وَللَّهِ المشرق والمغرب ﴾ الآية، والقول الأوّل هو الصحيح، ويؤخذ منه أن من أخطأ القبلة، فلا تجب عليه الإعادة، وهو مذهب مالك ﴿ وَجْهُ الله ﴾ المراد به هنا رضاه كقوله: ﴿ ابتغآء وَجْهِ الله ﴾ [البقرة: 272] أي رضاه، وقيل: معناه الجهة التي وجه إليها، وأما قوله: ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ ﴾ [القصص: 88] ﴿ ويبقى وَجْهُ رَبِّكَ ﴾ [الرحمن: 27] فهو من المتشابه الذي يجب التسليم له من غير تكييف، ويردّ علمه إلى الله، وقال الأصوليون: هو عبارة عن الذات أو عن الوجود، وقال بعضهم: هو صفة ثابتة بالسمع.
<div class="verse-tafsir"