الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 2 البقرة > الآية ١٨٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهلة ﴾ سببها أنهم سألوا عن الهلال، وما فائدته ومخالفته لحال الشمس، والهلال ليلتان من أوّل الشهر، وقيل: ثلاث، ثم يقال له قمر ﴿ مواقيت ﴾ جمع ميقات لمحل الديون والأكريه والقضاء والعدد وغير ذلك.
ثم ذكر الحج اهتماماً بذكره، وإن كان قد دخل في المواقيت للناس ﴿ وَلَيْسَ البر ﴾ الآية: كان قوم إذا رجعوا من الحج لم يدخلوا بيوتهم من أبوابها، وإنما يدخلون من ظهورها، ويقولون: لا يحول بيننا وبين السماء شيء فنزلت الآية: إعلاماً بأنّ ذلك ليس من البر، وإنما ذكر ذلك بعد ذكر الحج لأنه كان عندهم من تمام الحج، وقيل: المعنى ليس البر أن تسألوا عن الأهلة وغيرها مما لا فائدة لكم فيه، فتأتون الأمور على غير ما يجب، فعلى هذا البيوت وأبوابها وظهورها استعارة: يراد بالبيوت المسائل، وبظهورها السؤال عما لا يفيد، وأبوابها السؤال عما يحتاج إليه ﴿ البر مَنِ اتقى ﴾ تأويله مثل البر من آمن.
<div class="verse-tafsir"