الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 2 البقرة > الآية ٢٤٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله ﴾ استفهام يراد به الطلب والحض على الإنفاق، وذكر لفظ القرض تقريباً للأفهام؛ لأن المنفق ينتظر الثواب كما ينتظر المسلف ردّ ما أسلف، وروي أن الآية نزلت في أبي الدحداح حين تصدّق بحائط لم يكن له غيره ﴿ قَرْضاً حَسَناً ﴾ أي خالصاً طيباً من حلال من غير منّ ولا أذى ﴿ فيضاعفه ﴾ قرئ بالتشديد والتخفيف، وبالرفع على الاستئناف أو عطفاً على يقرض، وبالنصب في جواب الاستفهام ﴿ أَضْعَافاً كَثِيرَةً ﴾ عشرة فما فوقها إلى سبعمائة ﴿ والله يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ ﴾ إخبار يراد به الترغيب في الإنفاق.
<div class="verse-tafsir"