الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 2 البقرة > آية الكرسي
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ الحي القيوم ﴾ هذه آية الكرسي وهي أعظم آية في القرآن حسبما ورد في الحديث، وجاء فيها فضل كبير في الحديث الصحيح وفي غيره ﴿ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ ﴾ تنزيه لله تعالى عن الآفات البشرية، والفرق بين السنة والنوم: أن السنة هي ابتداء النوم لا نفسه: كقول القائل: في عينه سنة وليس نائم ﴿ مَن ذَا الذي يَشْفَعُ عِنْدَهُ ﴾ استفهام مراد به نفي الشفاعة إلاّ بإذن الله، فهي في الحقيقة راجعة إليه ﴿ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ﴾ الضمير عائد على من يعقل ممن تضمنه قوله: له ما في السموات وما في الأرض والمعنى: يعلم ما كان قبلهم وما يكون بعدهم، وقال مجاهد: ما بين أيديهم الدنيا؛ وما خلفهم الآخرة ﴿ مِّنْ عِلْمِهِ ﴾ من معلوماته أي لا يعلم عباده من معلوماته إلاّ ما شاء هو أن يعلموه ﴿ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ﴾ الكرسي مخلوق عظيم بين يدي العرش، وهو أعظم من السموات والأرض، وهو بالنسبة إلى العرش كأصغر شيء، وقي: كريه علمه.
وقيل: كرسيه ملكه ﴿ وَلاَ يَؤُودُهُ ﴾ أي لا يشغله ولا يشق عليه.
<div class="verse-tafsir"