الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 2 البقرة > الآية ٢٦٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَإِذْ قَالَ إبراهيم ﴾ الآية، قال الجمهور: لم يشك إبراهيم في إحياء الموتى، وإنما طلب المعاينة، لأنه رأى دابة قد أكلتها السباع والحيات فسأل ذلك السؤال، ويدل على ذلك قوله: كيف، فإنها سؤال عن حال الإحياء وصورته لا عن وقوعه ﴿ وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى ﴾ أي بالمعاينة ﴿ أَرْبَعَةً مِّنَ الطير ﴾ قيل هي الديك، والطاوس، والحمام، والغراب، فقطعها وخلط أجزاءها ثم جعل من المجموع جزءاً على كل جبل، وأمسك رأسها بيده، ثم قال: تعالين بإذن الله، فتطايرت تلك الأجزاء حتى التأمت، وبقيت بلا رؤوس، ثم كرر النداء فجاءته تسعى حتى وضعت أجسادها في رؤوسها وطارت بإذن الله ﴿ فَصُرْهُنَّ ﴾ أي ضمهن، وقيل: قطَّعهن على كل جبل، قيل: أربعة جبال، وقيل: الجبال التي وصل إليها حينئذٍ من غير حصر بعدد.
<div class="verse-tafsir"