الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 2 البقرة > الآية ٢٦٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ مِن طيبات مَا كَسَبْتُمْ ﴾ والطيبات هنا عند الجمهور: الجيد غير الرديء، فقيل: إنّ ذلك في الزكاة فيكون واجباً؛ وقيل: في التطوع فيكون مندوباً لا واجباً؛ لأنه كما يجوز التطوع بالقليل يجوز بالرديء ﴿ وَمِمَّآ أَخْرَجْنَا ﴾ من النبات والمعادن وغير ذلك ﴿ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الخبيث ﴾ أي لا تقصدوا الرديء ﴿ مِنْهُ تُنْفِقُونَ ﴾ في موضع الحال ﴿ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ ﴾ الواو للحال.
والمعنى: أنكم لا تأخذونه في حقوقكم وديونكم، إلاّ أن تتسامحوا بأخذه وتغمضوا من قولك: أغمض فلان عن بعض حقه: إذا لم يستوفه وإذا غض بصره.
<div class="verse-tafsir"