تفسير سورة البقرة الآية ٢٧٣ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 2 البقرة > الآية ٢٧٣

لِلْفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحْصِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًۭا فِى ٱلْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ ٱلْجَاهِلُ أَغْنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَـٰهُمْ لَا يَسْـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلْحَافًۭا ۗ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنْ خَيْرٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ ٢٧٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ لِلْفُقَرَآءِ ﴾ متعلق بمحذوف تقديره: الإنفاق للفقراء وهم هنا المهاجرون ﴿ أُحصِرُواْ ﴾ حبسوا بالعدو، وبالمرض ﴿ فِي سَبِيلِ الله ﴾ يحتمل الجهاد والدخول في الإسلام ﴿ ضَرْباً فِي الأرض ﴾ هو التصرف في التجارة وغيرها ﴿ يَحْسَبُهُمُ الجاهل أَغْنِيَآءَ ﴾ أي يظن الجاهل بحالهم أنهم أغنياء لقلة سؤالهم.

والتعفف هنا هو عن الطلب.

ومن سببية، وقال ابن عطية: لبيان الجنس ﴿ تَعْرِفُهُم بسيماهم ﴾ علامة وجوههم وهي ظهور الجهد والفاقة، وقلة النعمة.

وقيل: الخشوع، وقيل: السجود ﴿ لاَ يَسْأَلُونَ الناس إِلْحَافاً ﴾ الإلحاف: هو الإلحاح في السؤال، والمعنى: أنهم إذا سألوا يتلطفون ولا يلحون، وقيل: هو نفي السؤال والإلحاح معاً وباقي الآية وعد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل