الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 2 البقرة > الآية ٢٧٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ ﴾ قيل: إنّ المسلمين كانوا لا يتصدقون على أهل الذمة، فنزلت الآية مبيحة للصدقة على من ليس على دين الإسلام، وذلك في التطوع، وأما الزكاة فلا تدفع لكافر أصلاً، فالضمير في هداهم على هذا القول للكافر، وقيل: ليس عليك أن تهديهم لما أمروا به من الإنفاق، وترك المن والأذى والرياء، والإنفاق من الخبيث، إنما عليك أن تبلغهم والهدى بيد الله فالضمير على هذا للمسلمين ﴿ وَمَا تُنْفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأَنْفُسِكُمْ ﴾ أي إن منفعته لكم لقوله: ﴿ مَّنْ عَمِلَ صالحا فَلِنَفْسِهِ ﴾ [فصلت: 46] ﴿ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلاَّ ابتغآء وَجْهِ الله ﴾ قيل: إنه خبر عن الصحابة أنهم لا ينفقون إلاّ ابتغاء وجه الله، ففي ذلك حض على الإخلاص.
<div class="verse-tafsir"