الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 25 الفرقان > الآيات ٢٧-٣٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظالم على يَدَيْهِ ﴾ عض اليدين كناية عن الندم والحسرة، والظالم هنا عقبة بن أبي معيط، وقيل: كل ظالم والظلم هنا الكفر ﴿ مَعَ الرسول ﴾ هو محمد صلى الله عليه وسلم، أو اسم جنس على العموم ﴿ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَناً خَلِيلاً ﴾ روي أن عقبة جنح إلى الإسلام فنهاه أبيّ بن خلف فهو فلان، وقيل: إن عقبة نهى أبيّ بن خلف عن الإسلام، فالظالم على هذا أبيّ وفلان عقبة، وإن كان الظالم على العموم ففلاناً على العموم أي خليل كل كافر ﴿ وَكَانَ الشيطان لِلإِنْسَانِ خَذُولاً ﴾ يحتمل أن يكون هذا من قول الظالم، أو ابتداء إخبار من قول الله تعالى، ويحتمل أن يريد الشيطان إبليس أو الخليل المذكور ﴿ وَقَالَ الرسول ﴾ قيل: إن هذا حكاية قوله صلى الله عليه وسلم في الدنيا، وقيل: في الآخرة ﴿ مَهْجُوراً ﴾ من الهجر بمعنى البعد والترك وقيل: من الهجر بضم الهاء، أي قالوا فيه الهجر حين قالوا: إنه شعر وسحر والأول أظهر.
<div class="verse-tafsir"