الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 3 آل عمران > الآيات ١٥٤-١٥٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ أَمَنَةً نُّعَاساً ﴾ قال ابن مسعود: نعسنا يوم أحد، والنعاس في الحرب أمان من الله ﴿ يغشى طَآئِفَةً مِّنْكُمْ ﴾ هم المؤمنون المخلصون، غشيهم النعاس تأميناً لهم ﴿ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ ﴾ هم المنافقون كانوا خائفين من أن يرجع إليهم أبو سفيان، والمشركون ﴿ غَيْرَ الحق ﴾ معناه يظنون أن الإسلام ليس بحق، وأن الله لا ينصرهم، و ﴿ ظَنَّ الجاهلية ﴾ بدل وهو على حذف الموصوف تقديره ظن المودة الجاهلية، أو الفرقة الجاهلية ﴿ هَل لَّنَا مِنَ الأمر مِن شَيْءٍ ﴾ قالها عبد الله بن أبيّ بن سلول، والمعنى: ليس لنا رأي، ولا يسمع قولنا أو: لسنا على شيء من الأمر الحق، فيكون قولهم على هذا كفراً ﴿ يُخْفُونَ في أَنْفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ ﴾ يحتمل أن يريد الأقوال التي قالوها أو الكفر ﴿ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأمر شَيْءٌ ﴾ قاله معتب بن قشير، ويحتمل من المعنى ما احتمل قول عبد الله بن أبي ﴿ قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ ﴾ الآية: رد عليهم، وإعلامٌ بأن أجل كل إنسان إنما هو واحد، وأن من لم يقتل يموت بأجله، ولا يؤخر، وأن من كتب عليه القتل لا ينجيه منه شيء ﴿ وَلِيَبْتَلِيَ ﴾ يتعلق بفعل تقديره فعل بكم ذلك ليبتلي ﴿ إِنَّ الذين تَوَلَّوْاْ ﴾ الآية: نزلت فيمن فر يوم أحد ﴿ استزلهم ﴾ أي طلب منهم أن يزلوا، ويحتمل أن يكون معناه: أزلهم؛ أي أوقعهم في الزلل ﴿ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ ﴾ أي كانت لهم ذنوب عاقبهم الله عليها؛ بأن مكن الشيطان من استزلالهم ﴿ عَفَا الله عَنْهُمْ ﴾ أي غفر لهم ما وقعوا فيه من الفرار.
<div class="verse-tafsir"