الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 3 آل عمران > الآيات ١٧٦-١٧٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَلاَ يَحْزُنكَ ﴾ تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم، وقرئ بفتح الياء وضم الزاي حيث وقع مضارعاً من حزن الثاني، وهو أشهر في اللغة من أحزن ﴿ الذين يسارعون فِي الكفر ﴾ أي يبادرون إلى أقواله وأفعاله وهم المنافقون والكفار ﴿ إِنَّ الذين اشتروا ﴾ الآية: هم المذكورون قبل أو على العموم في جميع الكفار ﴿ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ ﴾ أي نمهلهم أن مفعول يحسبن، وما اسم أن فحقها أن تكتب منفصلة وخير خبر: ﴿ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ ﴾ ما هنا كافة والمعنى ردّ عليهم أي أن الإملاء لهم ليس خيراً لهم إنما هو استدراج ليكتسبوا الإثم.
<div class="verse-tafsir"