الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 3 آل عمران > الآية ١٩٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ واختلاف اليل والنهار ﴾ ذكر في البقرة ﴿ قياما وَقُعُوداً وعلى جُنُوبِهِمْ ﴾ أي يذكرون الله على كل حال؛ فكأن هذه الهيآت حصر لحال بني آدم، وقيل: إن ذلك في الصلاة: يصلون قياماً فإن لم يستطيعوا صلوا قعوداً، فإن لم يستطيعوا صلوا على جنوبهم ﴿ رَبَّنَآ ﴾ أي يقولون: ربنا ما خلقت هذا لغير فائدة بل خلقته وخلقت البشر، لينظروا فيه فيعرفونك.
<div class="verse-tafsir"