الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 3 آل عمران > الآيات ٤٩-٥٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَرَسُولاً ﴾ حال معطوف على ويعلمه إذ التقدير: ومعلماً الكتاب أو يضمر له فعل تقديره أرسل رسولاً أو جاء رسولاً ﴿ إلى بني إِسْرَائِيلَ ﴾ أي أرسل إليهم عيسى عليه السلام مبيناً لحكم التوراة ﴿ أَنِي ﴾ تقديره بأني ﴿ ا أَخْلُقُ ﴾ بفتح الهمزة بدل من أني الأولى، أو من آية وبكسرها ابتداء كلام ﴿ فَأَنفُخُ فِيهِ ﴾ ذكر هنا الضمير لأنه يعود على الطين، أو على الكاف من كهيئة، وأنث في المائدة لأنه يعود على الهيئة ﴿ فَيَكُونُ طَيْراً ﴾ قيل: إنه لم يخلق غير الخفاش، وقرئ طيراً بياء ساكنة على الجمع، وبالألف وهمزة طائراً على الإفراد، ذكر ﴿ بِإِذْنِ الله ﴾ : رفعاً لوهم من توهم في عيسى الربوبية ﴿ وَأُبْرِىءُ ﴾ روي أنه كان يجتمع إليه جماعة من العميان والبرصاء فيدعو لهم فيبرؤون ﴿ وَأُحْيِ الموتى ﴾ روي أنه كان يضرب بعصاه الميت أو القبر فيقوم الميت ويكلمه، وروي أنه أحيا سام بن نوح ﴿ وَأُنَبِّئُكُمْ ﴾ كان يقول: يا فلان أكلت كذا وادخرت في بيتك كذا ﴿ وَمُصَدِّقاً ﴾ عطف على رسولاً أو على موضع بآية من ربكم، لأنه في موضع الحال، وهو أحسن لأنه من جملة كلام عيسى فالتقدير: جئتكم بآية من ربكم، وجئتكم مصدقاً ﴿ وَلأُحِلَّ لَكُم ﴾ عطف على بآية من ربكم، وكانوا قد حرم عليهم الشحم ولحم الإبل وأشياء من الحيتان والطير فأحل لهم عيسى بعض ذلك.
<div class="verse-tafsir"