تفسير سورة آل عمران الآيات ٨١-٨٢ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 3 آل عمران > الآيات ٨١-٨٢

وَإِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَـٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيْتُكُم مِّن كِتَـٰبٍۢ وَحِكْمَةٍۢ ثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُولٌۭ مُّصَدِّقٌۭ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥ ۚ قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِى ۖ قَالُوٓا۟ أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَٱشْهَدُوا۟ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ ٨١ فَمَن تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ ٨٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَإِذْ أَخَذَ الله مِيثَاقَ النبيين ﴾ معنى الآية؛ أن الله أخذ العهد والميثاق، على كل نبيّ أن يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وينصره إن أدركه، وتضمن ذلك أخذ الميثاق على أمم الأنبياء، واللام في قوله: ﴿ لَمَآ آتَيْتُكُم ﴾ لام التوطئة، لأنّ أخذ الميثاق في معنى الاستخلاف، واللام في لتؤمنن جواب القسم، وما يحتمل أن تكون شرطية، ولتؤمنن سدّ مسدَّ جواب القسم والشرط.

وأن تكون موصولة بمعنى الذي آتيناكموه ﴿ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ ﴾ والضمير في به ﴿ وَلَتَنصُرُنَّهُ ﴾ عائد على الرسول ﴿ أَأَقْرَرْتُمْ ﴾ أي اعترفتم ﴿ إِصْرِي ﴾ عهدي ﴿ فاشهدوا ﴾ أي على أنفسكم وعلى أممكم بالتزام هذا العهد ﴿ وَأَنَاْ مَعَكُمْ ﴾ تأكيد للعهد بشهادة رب العزة جلّ جلاله ﴿ بَعْدَ ذلك ﴾ أي من تولى عن الإيمان بهذا النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذا الميثاق؛ فهو فاسق مرتد متمرد في كفره.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله