الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 30 الروم > الآية ٣١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ﴾ منصوب على الحال في قوله: ﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ ﴾ لأن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، والمراد هو وأمته، ولذلك جمعهم في قوله منيبين، وقيل: هو حال من ضمير الفاعل المستتر في الزموا فطرة الله، وقيل: هو حال من قوله: فطر الناس وهذا بعيد ﴿ واتقوه ﴾ وما بعده معطوف على ﴿ أقم وجهك ﴾ أو على العامل في فطرة الله وهو الزموا المضمر.
<div class="verse-tafsir"