الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 30 الروم > الآية ٣٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن رِّباً لِّيَرْبُوَاْ فِي أَمْوَالِ الناس ﴾ الآية: معناها كقوله: ﴿ يَمْحَقُ الله الرباوا وَيُرْبِي الصدقات ﴾ [البقرة: 276] أي ما أعطيتم من أموالكم على وجه الربا فلا يزكو عند الله، وما آتيتم من الصدقات: هو الذي يزكو عند الله وينفعكم به، وقيل: المراد أن يهب الرجل للرجل أو يهدي له ليعوض له أكثر من ذلك، فهذا وإن كان جائزاً فإنه لا ثواب فيه.
وقرئ ﴿ وَمَآ آتَيْتُمْ ﴾ بالمد بمعنى أعطيتم وبالقصر يعني: جئتم أي فعلتموه، ﴿ لِّيَرْبُوَاْ ﴾ بالتاء المضمومة ﴿ لِّيَرْبُوَاْ ﴾ بالياء مفتوحة ونصب الواو ﴿ فأولئك هُمُ المضعفون ﴾ المضعف ذو الإضعاف من الحسنات، وفي هذه الجملة التفات لخروجه من الغيبة إلى الخطاب، وكان الأصل أن يقال: وما آتيتم من زكاة فأنتم المضعفون، وفيه أيضاً حذف، لأنه لابد من ضمير يرجع إلى ما، وتدقيره المضعفون به أو فمؤتوه هم المضعفون.
<div class="verse-tafsir"