الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 35 فاطر > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ مَّا يَفْتَحِ الله لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا ﴾ الفتح عبارة عن العطاء والإمساك عبارة عن المنع، والإرسال الإطلاق بعد المنع والرحمة كمل ما يمنّ الله به على عباده من خيريّ الدنيا والآخرة فمعنى الآية: لا مانع لما أعطى الله ولا مُعطي لما منع الله، فإن قيل: لم أنث الضمير في قوله: ﴿ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا ﴾ وذكَّره في قوله: ﴿ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ ﴾ وكلاهما يعود على ما الشرطية، فالجواب: أنه لما فسر ﴿ مِن ﴾ الأولى بقوله: ﴿ مِن رَّحْمَةٍ ﴾ أنثه لتأنيث الرحمة، وترك الآخرة على الأصل من التذكير ﴿ مِن بَعْدِهِ ﴾ أي من بعد إمساكه.
<div class="verse-tafsir"