الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 37 الصافات > الآيات ٧٥-٧٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ ﴾ أي دعانا فالمعنى دعاؤه بإلاهلاك قومه ونصرته عليهم ﴿ مِنَ الكرب العظيم ﴾ يعني الغرق ﴿ وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقين ﴾ أهل الأرض كلهم من ذرية نوح، لأنه لما غرق الناس في الطوفان ونجا نوح ومن كان معه في السفينة، تناسل الناس من أولاده الثلاثة، سام وحام ويافث ﴿ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين ﴾ معناه أبقينا عليها ثناء جميلاً في الناس إلى يوم القيامة ﴿ سَلاَمٌ على نُوحٍ فِي العالمين ﴾ هذا التسليم من الله على نوح عليه السلام، وقيل: إن هذه الجملة مفعول تركنا، وهي محكية أي تركنا هذه الكلمة، تقال له يعني أن الخلق يسلمون عليه فيبتدأ بالسلام على القول الأول، لا على الثاني والأول أظهر، ومعنى ﴿ فِي العالمين ﴾ على القول الأول تخصيصه بالسلام عليه بين العالمين، كما تقول: أحب فلاناً في الناس: أي أحبه خصوصاً من بين الناس ومعناه على القول الثاني: أن السلام عليه ثابت في العالمين، وهذا الخلاف يجري حيث ما ذكر ذلك في هذه السورة.
<div class="verse-tafsir"