تفسير سورة غافر الآية ١٨ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 40 غافر > الآية ١٨

وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ ٱلْـَٔازِفَةِ إِذِ ٱلْقُلُوبُ لَدَى ٱلْحَنَاجِرِ كَـٰظِمِينَ ۚ مَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ حَمِيمٍۢ وَلَا شَفِيعٍۢ يُطَاعُ ١٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ يَوْمَ الأزفة ﴾ يعني القيامة ومعناه القريبة ﴿ إِذِ القلوب لَدَى الحناجر ﴾ معناه أن القلوب قد صعدت من الصدور، لشدّة الخوف حتى بلغت الحناجر، فيحتمل أن يكون ذلك حقيقة أو مجاز عبرّ به عن شدّة الخوف.

والخناجر جمع حنجرة وهي الحلق ﴿ كَاظِمِينَ ﴾ أي محزونين حزناً شديداً كقوله: ﴿ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴾ [يوسف: 84] وقيل: معناه يكظمونت حزنهم أي يطمعون أن يخفوه، والحال تغلبهم، وانتصابه على الحال من أصحاب القلوب، لأن معناه قلوب الناس، أو من المفعول في أنذرهم أو من القلوب.

وجمعها جمع المذكر لمّا وصفها بالكظم الذي هو من أفعال العقلاء ﴿ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ ﴾ أي صديق مشفق ﴿ وَلاَ شَفِيعٍ يُطَاعُ ﴾ يحتمل أن يكون نفي الشفاعة وطاعة الشفيع أو نفي طاعة خاصة.

كقولك: ما جاءني رجل صالح فنفيت الصلاح، وإن كان قد جاءك رجل غير صالح، والأول أحسن لأن الكفار ليس لهم من يشفع فيهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله