الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 47 محمد > الآيات ٢٠-٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ لَوْلاَ نُزِّلَتْ سُورَةٌ ﴾ كان المؤمنون يقولون ذلك على وجه الحرص على نزول القرآن، والرغبة فيه؛ لأنهم كانوا يفرحون به ويستوحشون من إبطائه ﴿ مُّحْكَمَةٌ ﴾ يحتمل أن يريد بالمحكمة أي ليس فيها منسوخ، أو يراد متقنة، وقرأ ابن مسعود سورة محدثة ﴿ رَأَيْتَ الذين فِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ ﴾ يعني المنافقين، ونظرهم ذلك في شدّة الخوف من القتل لأن نظر الخائف قريب من نظر المغشي عليه ﴿ فأولى لَهُمْ ﴾ في معناه قولان: أحدهما أنه بمعنى أحق وخبره على هذا طاعة.
والمعنى أن الطاعة والقول المعروف أولى لهم وأحق والآخر أن أولى لهم كلمة معناها التهديد والدعاء عليهم كقولك: ويل لهم ومنه: أولى لك فأولى، فيوقف على أولى لهم على هذا القول، ويكون طاعة ابتداء كلام، تقديره: طاعة وقول معروف أمثل، أو المطلوب منهم طاعة وقول معروف، وقولهم لك يا محمد طاعة وقول معروف بألسنتهم دون قلوبهم ﴿ فَإِذَا عَزَمَ الأمر ﴾ أسند العزم إلى الأمر مجازاً كقولك: نهاره صائم وليله قائم ﴿ صَدَقُواْ الله ﴾ يحتمل أن يريد صدق اللسان، أو صدق العزم والنية وهو أظهر.
<div class="verse-tafsir"