تفسير سورة الذاريات الآيات ٣٧-٤٠ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 51 الذاريات > الآيات ٣٧-٤٠

وَتَرَكْنَا فِيهَآ ءَايَةًۭ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ ٣٧ وَفِى مُوسَىٰٓ إِذْ أَرْسَلْنَـٰهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَـٰنٍۢ مُّبِينٍۢ ٣٨ فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَـٰحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌۭ ٣٩ فَأَخَذْنَـٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَـٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌۭ ٤٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَفِي موسى ﴾ معطوف على قوله: ﴿ وَفِي الأرض آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ ﴾ [الذاريات: 20] أو على قوله: ﴿ وَتَرَكْنَا فِيهَآ آيَةً ﴾ ﴿ فتولى بِرُكْنِهِ ﴾ معنى تولى أعرض عن الإيمان، وركنه سلطانه وقوته ﴿ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ﴾ أي قالوا إن موسى ساحر أو مجنون: فأو للشك أو للتقسيم، وقيل: بمعنى الواو وهذا ضعيف ولا يستقيم هنا ﴿ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴾ أي فعل ما يلام عليه يعني فرعون.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله