الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 52 الطور > الآية ٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ ﴾ هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، أي ذكِّر الناس، ثم نفى عنه ما نسبه إليه الكفار من الكهانة والجنون.
ومعنى: ﴿ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ ﴾ : بسبب إنعام الله عليك.
<div class="verse-tafsir"